كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عند رجوعي وفيها متعة وبقية ونفقتي من أجرة دار خلفها أبي فما أصنع بهذا؟قلت:فرقها على أصحابك قال:ما في أصحابي فقير.
فعدت فأخبرته فقال:الحمد لله الذي سلمه منا وسلمنا منه.
قال أبو سعيد النقاش:كان ابن سمعون يرجع إلى علم القرآن وعلم الظاهر متمسكا بالكتاب والسنة لقيته وحضرت مجلسه سمعته يسأل عن قوله:أنا جليس من ذكرني (1) قال:أنا صائنه عن المعصية أنا معه حيث يذكرني أنا معينه.
السلمي:سمعت ابن سمعون وسئل عن التصوف فقال:أما الاسم فترك الدنيا وأهلها وأما حقيقته فنسيان الدنيا ونسيان أهلها.
وسمعته يقول:أحق الناس بالخسارة يوم القيامة أهل الدعاوي والإشارة.
قال أبو الحسن العتيقي:توفي ابن سمعون وكان ثقة مأمونا في نصف ذي القعدة سنة سبع وثمانين وثلاث مائة (2) .
قال أبو بكر الخطيب:ونقل ابن سمعون سنة ست وعشرين وأربع مائة من داره فدفن بمقبرة باب حرب ولم تكن أكفانه بليت فيما قيل (3) .
قلت:نعم الكفن قد يقيم نحوا من مائة سنة لأن الهواء لا يصل إليه فيسلم.
نقل أبو محمد بن حزم خرافة لا تثبت فقال:وقال شيخ- يقال له:
__________
(1) حديث لا يصح أورده الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعا وانظر " المقاصد الحسنة ": 1 / 95.
(2) " تاريخ بغداد ": 1 / 277.
(3) المصدر السابق.